ضامن بن شدقم الحسيني المدني
551
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
أضمنهم لم يلق إلّا محسنا * من محسن من محسن تضمين واعقد يمينك إنّه من عقدهم * عين القلادة فصلت بثمين من رام عزّا يلتجي برجائه « 1 » * أملا فيذهب عنه ذل الهون ما سام مرعى خصبه متضائل * إلّا تبدل غثّه « 2 » بسمين يا ابن النبي اليكها نونية « 3 » * بالكاف قدرها القضا والنون خذ فالها الحسن الجميل وقولها * كن كيف شئت بغاية التمكين وافتك كما الطّاووس تزهو غرّته « 4 » * مذ دبّجت « 5 » بغلايل التنوين « 6 » فالطرس منها أخضر والسّطر فيه * أسود يستلّ بيض جفون أثنت عليك بعض حقّك فاغتفر * تقصيرها في المدح لا تحسيني « 7 » لا زلت في أوج السّعادة راقيا * بدوام عزّ في الفخار مكين « 8 » قلت : فمحسن خلّف زيدا كان شريكا لمحمد بن عبد اللّه وقد تقدّم الكلام في ترجمة محمّد ، ولمّا قتل محمّد كان من المنهزمين إلى المدينة المنوّرة فدخلها في شهر . . . . . « 9 » سنة 1041 فوصل علي الفقاري إليه بخلعة ومراسيم الاستقلال والاستمرار ، فألبسه ايّاها وقرئت المراسيم بالروضة الشّريفة فخطب ودعي له ، ثم توجه إلى مكّة ودخلها صبح الخميس سادس ذي الحجة لهذا العام ، فحجّ بالعالم على أتم حال وأنعم بال ، ثم توجه بأربعة سناجق أتت من مصر مع الحاج إلى نامي بن عبد المطلب فأدركه بتربة بين بشير ومكّة ، فقبض عليه مع صنوه المرتضى ومحمود بيك وعلي بيك فوصلوا بهم مكّة يوم الخميس ثامن عشر محرم الحرام لهذا العام فصلبوا نامي والمرتضى في المدعا ، وأما محمود بيك فعذّبوه العذاب الشّديد الأكبر وشعلوا على جسده الزيت والنفط وصلبوه في الجميزة من سلوق الليل ، فلم يزل زيد مستقلا بالاستمرار محروسا بعين عناية الاله الجبّار ، من
--> ( 1 ) . في السّلافة : ( من رام عزا فلينخ برحابه ) . ( 2 ) . في ب : ( عنه ) وما أثبتنا من السّلافة . ( 3 ) . في ب : ( نوبية ) وما أثبتنا من السّلافة . ( 4 ) . في السّلافة : ( عزة ) . ( 5 ) . في ب : ( مذ - بحت ) وما أثبتنا من السّلافة . ( 6 ) . في السّلافة : ( التلدين ) . ( 7 ) . في السّلافة : ( لا التحسين ) . ( 8 ) . سلافة العصر 47 - 48 . ( 9 ) . بياض في ب .